الشيخ عباس القمي

119

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

بكلّ لون . بصائر الدرجات : عن سدير الصيرفي قال : أوصاني أبو جعفر عليه السّلام بحوائج له بالمدينة ، قال : فبينما أنا في فجّ الروحاء على راحلتي إذ إنسان يلوى بثوبه ، قال : فملت إليه وظننت أنّه عطشان فناولته الأداوة قال : فقال : لا حاجة لي بها ، ثمّ ناولني كتابا طينه رطب ، قال : فلمّا نظرت إلى ختمه إذا هو خاتم أبي جعفر عليه السّلام ، فقلت له : متى عهدك بصاحب الكتاب ؟ قال : الساعة ، قال : فإذا فيه أشياء يأمرني بها ، ثمّ قال : التفتّ فإذا ليس عندي أحد . . . الخ ، وكان الرجل جنّيا بعثه عليه السّلام إليه « 1 » . أقول : ولنعم ما قيل انّ هذا يدلّ على زيادة اختصاص منه بالإمام عليه السّلام وما كان الإمام ليرسل كتابه مع الجنّ الّا لوصف في المرسل إليه .

--> ( 1 ) ق : 7 / 113 / 362 ، ج : 27 / 17 .